هل نستطيع فعلا أن نتعايش مع اليهود ؟

4949f09dcee5c994df0d31fbbc32ad06

سؤال لربما ليس من السهل الإجابة عليه !

لا أقصد اليهود الإسرائيليين الذين يعيشون في فلسطين, بل أقصد اليهود الذين يعودون للديانة اليهودية البحتة. هل يا ترى نستطيع فعليا أن نتعايش معهم مع كل الكراهية التي نحملها في قلبنا لليهود ؟

سؤال تراود إلى ذهني ولم أستطع الإجابة عنه, بل مجرد التفكير بهذا السؤال يزيد ويسرّع من نبضات قلبي بحيث يجعل قلبي يريد أن يخرج من جسمي لينفجر, ألهذه الدرجة نكرههم ؟

سمعنا أن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم كان يتعامل مع اليهود, ورأينا مرسي رئيس مصر الشرعي السابق يتعامل معهم, ورأينا رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي يتعامل معهم أيضا! فهل كل ما يفعله هؤلاء خاطئ أم أنه من محض الصدفة ؟

الصورة التي وضعتها مع هذه المقالة هي التي إستثارتني لأكن صريحا, حيث لم أستطع تمالك نفسي عندما رأيت الصورة, حيث يجلس أحمد ياسين الشهيد الحمساوي *حينما كانت حماس فعلا حماس* مع بعض من اليهود ويتكلمون, لا أدري هي صورة مركبة أم أنها صورة حقيقية!

ولكنها طرحت السؤال الذي طرحته في أول مقالتي!
بالنسبة لي شخصيا, لا أظن ذلك, حيث أنني لا أستطيع أن أكون صديق لهم, لربما إذا حدث في حياتي أن أقابل أحدهم, ولربما نصبح أصدقاء, ولكنني سأكون حذرا جدا في التعامل معهم. من خبرتي في الحياة معهم على الشبكة العنكبوتية أو الإنترنت فقط, تعلّمت أنه يصعب جدا أن نكون أصدقاء. وسأضرب مثالا على ذلك, في أحدى الأيام, قام يهودي بإضافتي كصديق على الفيسبوك, حيث لاحظ أنني أكتب بعض المقالات على إحدى الصفحات الفلسطينية. فقلت بنفسي, دعني أجرب التعامل معهم ولو لمرة في حياتي!

نعم أضفت ذلك اليهودي, طبعا إستشاط غضب أصدقائي وقاموا بنعتي بالخائن, وقالوا لي أن أزيحه عن قائمة الأصدقاء! ولكنني أردت أن أجرب التعامل مع يهودي ولم أعر لأصدقائي إنتباها. رأيت صوره وصور أهله, حتى إن أشكالهم تشبهنا, حيث كان من اليهود القدامى الذين إحتلوا فلسطين وإسمه عربي, إنما هو يهودي.

مع مرور الوقت وخلال فترة أسبوع تحديدا, بدأ الفيسبوك بإرسال تحذيرات لي بأني قد خرقت قوانين الفيسبوك وقد وضعت صور لا تتماشى مع قوانين الفيسبوك, بل تتنافى معها, وكانت المفاجأة أنها إحدى صوري الشخصية وصورة البروفايل الأساسية الشخصية لي!

إستغربت جدا من ذلك, وحاولت أن أسترجع بذاكرتي من أضفت في آخر أسبوع لقائمتي, ولم يخب ظني, فقد كان اليهودي الذي كان يقول لي إننا إخوة ويجب أن نتحد وأنهم يحبون العرب, بأنه هو الذي كان يرسل بتقارير للفيسبوك بأن صوري لا تتماشى مع قوانين الفيسبوك, وبالطبع, كانت إحدى الصور لفلسطين, والصورة الأخرى كانت الصورة الشخصية لي على البروفايل الخاص بي على الفيسبوك آنذاك..

عني شخصيا, بعد تلك التجربة المريرة, لن أقبل أي صداقات منهم, ولنرى إن كان سيحصل ذلك في الحياة العملية!

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s